فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 16476

في الواحد والمذكر [1] : {يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [2] ، وقال في المؤنث: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا} [3] ، وقال في الجمع [4] : {يُخْرِجُونَهُمْ} [5] .

قال ابن عباس: يعني بالطاغوت: الشيطان [6] . وقال مقاتل: يعني: كعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب، وسائر رءوس الضلالة [7] .

{يُخْرِجُونَهُمْ} يدعونهم {مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ} ، دليله قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [8] يعني [9] : ادعهم.

فإن قيل: ما [10] وجه قوله عز وجل: يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى

(1) في (أ) : الواحد المذكر.

(2) النساء: 60.

(3) الزمر: 17.

(4) في (أ) زيادة: {أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ} .

(5) انظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 132،"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 107،"البسيط"للواحدي 1/ 54 أ،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 107،"لسان العرب"لابن منظور مادة 8/ 170 (طغى) .

(6) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 306، وقد تقدم.

(7) "تفسيره"1/ 136.

(8) إبراهيم: 5.

(9) في (أ) : أي.

(10) في (ح) : فما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت