فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 16476

الظُّلُمَاتِ، وهم [1] كفار لم يكونوا (في نور) [2] قط، فكيف يخرجونهم مما لم يدخلوا فيه؟ فالجواب ما قال [3] قتادة، ومقاتلان [4] : هم اليهود كانوا مؤمنين بمحمد - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يبعث [5] ، لما يجدونه في كتبهم من نعته وصفته ونبوته، فلما بعث جحدوه [6] ، وكفروا به [7] . بيانه قوله عز وجل: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} [8] .

وأجراها أهل المعاني على العموم في جميع الكفار، وقالوا: منعه إياهم من الدخول فيه إخراج، وهذا كما يقول الرجل لأبيه: أخرجتني [9] من مالك، ولم يكن فيه، قال [10] الله عز وجل إخبارًا عن

(1) في (أ) زيادة: بعد.

(2) ساقطة من (ش) .

(3) في (ش) ، (أ) : قاله.

(4) في (أ) ومقاتل.

(5) في (ش) ، (ح) : بعث.

(6) في (ش) : جحدوا.

(7) قول قتادة ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 498 والواحدي في"البسيط"1/ 154 ب.

وقول مقاتل بن حيان رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 497 (2632) وذكره الواحدي في"البسيط"1/ 154 ب.

وقول مقاتل بن سليمان في"تفسيره"1/ 136.

(8) البقرة: 89.

(9) في جميع النسخ: أخرجتني.

(10) في (ش) ، (ح) : وقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت