فهرس الكتاب

الصفحة 3268 من 16476

يوسف عليه السلام: {إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [1] ولم يكن أبدًا [2] على دينهم حتى تركه. وقال عز من قائل [3] : {وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} [4] ولم يكن فيه قط [5] . قال [6] امرؤ القيس:

وماءٍ كلون البول قد عاد آجنًا [7] ... قليل به الأصوات (ذي كلأ مخلي) [8] [9]

ولم يكن آجنا قط. وقال آخر:

أطعت النفس [10] في الشهوات حتى ... أعادتني عَسِيفًا عبد عبدي [11] [12]

(1) يوسف: 37.

(2) كتب فوقها في (ز) : قط.

(3) في (أ) : قال تعالى.

(4) النحل: 70، الحج: 5.

(5) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 38،"جامع البيان"للطبري 3/ 22 - 23،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 274.

(6) في (ش) ، (ح) : وقال.

(7) في هامش (ش) : آجنًا: متغيرًا.

(8) ما بين القوسين ساقط من (ح) . وفي (أ) : مجّلِ.

(9) البيت في"ديوانه" (ص 363) وفيه: مَحْلِ. وقد شبه الشاعر هذا الماء بالبول في صفرته، وتغيره، والآجن: متغير الطعم.

(10) في جميع النسخ: العرس.

(11) في (ش) ، (ح) : عبد. وفي (أ) : عُمري. وفي (ح) ، (ز) ، (أ) زيادة: ولم يكن عبدًا قط.

(12) البيت لنبيه بن الحجاج، عزاه له ابن منظور في"لسان العرب"9/ 206 (عسف) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت