فهرس الكتاب

الصفحة 3301 من 16476

فإن قيل: أخْبَر عن [1] شيئين اثنين ثم قال: لم يَتَسنَّ ولم يُثنّه؟ قيل: لأنَّ التغير راجع إلى أقرب اللفظين به، وهو الشراب، فاكتفى بذكر أحد المذكورين عن الآخر؛ لأنه في معنى [2] الثاني، كقول الشاعر:

عُقابٌ عَقَنْباة [3] كَأَنَّ وظيفها [4] ... وخُرْطُومَها [5] الأعْلى بنارٍ [6] مُلَوَّحُ [7]

ولم يقل مُلَوَّحَان [8] . ودليل هذا التأويل قراءة ابن مسعود: (فانظر

= القرآن"للفراء 1/ 172 - 173"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 93) "جامع البيان"للطبري 3/ 36 - 37"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 109."

(1) ساقطة من (ش) .

(2) في (ش) : وصف.

(3) كذا في (ش) ، (ز) و"الديوان"و"لسان العرب"لابن منظور. وفي الأصل و (أ) : عقبناة: وفي (ح) : عبيقاة.

(4) كذا في (ش) ، (ز) . وفي الأصل: وضيفها. وفي (ح) : وظيفه.

(5) في (ح) : وخرطومه.

(6) كذا في هامش الأصل و (أ) . وفي الأصل و (ش) و (ح) و (ز) : سنان.

(7) هو جران العود، عامر بن الحارث. والبيت في"ديوانه" (ص 4) و"لسان العرب"لابن منظور مادة 12/ 354 (لوح) .

وينسب البيت أيضًا للطرماح.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 9/ 334 (عقب) ،"ملحق ديوان الطرماح" (ص 565) وعُقاب عقنباة على سبيل المبالغة: حديدة المخالب: السريعة الخطفة. وظيفها: عظم ساقها. والخرطوم أراد منقار الطائر.

(8) قبلها في (ش) ، (ح) : سنانان. وفي (أ) : بناران.

انظر:"البسيط"للواحدي 1/ 157 أ"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 109"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 562.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت