فهرس الكتاب

الصفحة 3311 من 16476

أراد فإذا ذلك [1] .

ومعنى الآية: فعلنا ذلك [2] بك؛ لنجعلك آية للناس؛ أي [3] عبرةً، ودلالةً على البعث بعد الموت، قاله أكثر المفسرين.

وقال الضحاك وغيره: هي أنه عاد إلى قريته شابًّا، وإذا أولاده، وأولاد أولاده شيوخًا، وعجائز [4] ، وهو أسود الرأس واللحية [5] .

[596] أخبرنا [6] ابن فنجويه [7] ، قال: نا مخلد [8] بن جعفر [9] ،

(1) في (ت) : ذاك.

(2) في (ح) : هذا.

(3) في (ت) : أو.

(4) في (ت) : وعجائزًا. وفي (ح) : عجائز.

(5) قول الضحاك ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 345) والواحدي في"البسيط"1/ 157 أوالبغوي في"معالم التنزيل"1/ 320.

وقد روى سفيان الثوري في"تفسيره" (ص 72) (128) عن المنهال بن عمرو.

وروى الطبري في"جامع البيان"3/ 42 عن الأعمش، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 505 (2673) عن عكرمة نحوه.

(6) في (أ) : حدثنا.

(7) في (ح) : أبو عبد الله الحسين بن محمد.

وهو: الحسين بن محمد بن فنجويه أبو عبد الله الثقفي، ثقة صدوق، كثير الرواية

للمناكير.

(8) في (ت) : محمد.

(9) مخلد بن جعفر بن مخلد بن سهل الدقاق أبو علي الفارسي.

قال أبو نعيم: لما سمعنا منه كان أمره مستقيمًا، ثم لما خرجنا من بغداد بلغنا أنه خلط. وقال ابن أبي الفوارس: كان له أصول كثيرة جياد بخطه، وحدث بـ"المبتدأ"عن ابن علوية من كتاب ليس له سماع. وقال ابن الفرات: كان في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت