فهرس الكتاب

الصفحة 3310 من 16476

وتقدير الآية على هذا القول: وانظر إلى حمارك، وانظر إلى عظامك [1] كيف ننشرها، وهذا قول الضحاك، وقتادة، والربيع، وابن زيد [2] .

قوله [3] : {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} قال الفراء: إنما أدخل الواو في قوله: {وَلِنَجْعَلَكَ} [4] دلالة على أنها شري لفعلٍ [5] بعدها، معناه: ولنجعلك آية للناس فَعَلْنا ذلك [6] . وإن شئت جعلت الواو مقحمة زائدة [7] ، كقول [8] الشاعر:

فإذا وذلِكَ لا مَهَاهَ لذِكْرِهِ ... والدَّهرُ يُعْقِبُ صَالِحًا بِفَسَادِ [9]

(1) في (ت) : طعامك.

(2) رواه عنهم الطبري في"جامع البيان"3/ 41.

(3) في (ز) : فأما تفسير قوله تعالى. وفي (أ) : وقوله.

(4) في (ز) زيادة: آية.

(5) في (ح) : بفعل.

(6) "معاني القرآن"1/ 173

(7) انظر:"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 110،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 305.

(8) في (أ) : كما قال.

(9) الشاعر هو الأسود بن يعفر النهشلي، والبيت في"ديوانه" (ص 31) ،

"المفضليات"للمفضل الضبي (ص 220) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 37.

والمهاهُ: الطراوة والحسن.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 13/ 212 (مهى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت