فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 16476

حمارًا ليس فيه روح، ثم أقبل ملك [1] يمشي حتى أخذ بمنخر الحمار، فنفخ فيه، فقام الحمار، ونهق [2] بإذن الله -عز وجل- [3] .

ومعنى الآية على هذا القول: وانظر إلى إحياء حمارك، وإلى عظامه كيف ننشزها، فلما حذف الهاء من العظام أبدل الألف واللام، وعلى هذا أكثر المفسرين [4] .

وقال آخرون: أراد [5] عظام هذا الرجل نفسه، وذلك أن الله تعالى لم يمت حماره، فأحيا الله تعالى عينيه ورأسه، وسائر جسده ميت، ثم قال له [6] : انظر إلى حمارك، فنظر فرأى حماره قائمًا واقفًا [7] كهيئة يوم ربطه حيًّا لم يطعم ولم يشرب منة عام [8] ، ونظر [9] إلى الرُّمَّة [10] في عنقه جديدًا لم يتغير.

(1) ساقطة من (ت) .

(2) في (ت) : وهو ينهق.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 39 - 40 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 506 (2682) .

(4) "جامع البيان"للطبري 3/ 40"النكت والعيون"للماوردي 1/ 333"زاد المسير"1/ 312.

(5) بعدها في (ح) : به.

(6) ساقطة من (أ) .

(7) ساقطة من (أ) . وفي (ح) : حمارًا قائمًا واقفًا. وفي (ز) : حمارًا واقفًا.

(8) في (ز) : سنة.

(9) في (أ) : وانظر.

(10) في (ح) : الربقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت