فهرس الكتاب

الصفحة 3308 من 16476

(نَنشُزها) بالزاي [1] ، وفتح النون، وضم الشين [2] ، قال أبو حاتم: ذلك غلط لا مذهب له. وقال غيره: هو بمعنى نُشخِصها فعل وأفعل بمعنى واحد [3] .

{ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} أي: نلبسها، ونواريها به كما يُوارى الجسد بالثوب.

واختلفوا في معنى الآية، فقال بعضهم: أراد به عظام حماره، وذلك أن الله تعالى أمات حماره معه، ثم أحياه خلقًا سويًّا، وهو ينظر.

قال [4] السدي: إن الله -عز وجل- أحيا عزيرًا، ثم قال له: انظر إلى حمارك قد [5] هلك، وبليت عظامه، فبعث الله -عز وجل- ريحًا، فجاءت بعظام الحمار من كل سهل وجبل ذهبت بها الطير [6] والسباع، فاجتمعت، فرُكِّب بعضها في بعض، وهو ينظر، فصار حمارًا من عظام ليس فيه لحم ولا دم، ثم كسا العظم [7] لحمًا ودمًا، فصار

(1) في (ت) : بالزاء.

(2) عزاها له الواحدي في"البسيط"1/ 157 أ، والكرماني في"شواذ القراءة" (43 ب) ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"3/ 296، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 305.

(3) "معاني القرآن"للأخفش 1/ 382،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 332.

(4) في (أ) : وقال.

(5) في (ح) : فقد.

(6) في (ت) : وذهبت بها الطيور. وفي (أ) : ذهبت به الطير.

(7) في (ح) ، (ز) ، (أ) : العظام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت