فهرس الكتاب

الصفحة 3313 من 16476

وعبد الله بن إسماعيل السدي [1] ، عن أبيه [2] ، عن مجاهد [3] ، عن ابن عبالس قالوا: لما أحيا الله -عز وجل- عزيرًا بعدما أماته مئة سنة، ركب حماره حتى أتى محلته، فأنكره الناس، وأنكر الناس، وطلب منازله [4] ، فانطلق على وهم منه حتى أتى منزله، فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة؛ قد أتى عليها عشرون ومئة [5] سنة كانت أَمة لهم، فخرج [6] عنهم عزير، وهي بنت عشرين سنة [7] كانت [8] عرفته، وعقلته، فلما أصابها الكبر أصابها [9] الزَّمَانة [10] .

(1) عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي.

ذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان في"الثقات"، وقالوا: روى عنه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، ولم يذكروا غيره.

"التاريخ الكبير"للبخاري 5/ 44،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 5،"الثقات"لابن حبان 7/ 16.

(2) إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، صدوق يهم، ورمي بالتشيع.

(3) مجاهد بن جبر، ثقة، إمام في التفسير.

(4) كذا في (ز) . وفي الأصل: فأنكره الناس فأنكر الناس وطلب منازله. وفي (ت) : فأنكره الناس وأنكر منازله. وفي (ح) : فأنكر الناس والناس أنكروه وأنكر منازله. وفي (أ) : فأنكره الناس وأنكر الناس وأنكر منازله.

(5) في (ح) : مئة وعشرون.

(6) في (ز) : قد خرج.

(7) ساقطة من (أ) .

(8) في (1) : وكانت.

(9) في (أ) : أصابتها.

(10) الزَّمانة: العاهة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (زمن) 6/ 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت