فهرس الكتاب

الصفحة 3314 من 16476

فقال لها عزير: يا هذِه أهذا منزل عزير؟

قالت: نعم هذا منزل عزير، وبكت، وقالت: ما رأينا أحدًا من سنة كذا وكذا [1] يذكر عزيرًا، وقد [2] نسيه الناس.

قال: فإني أنا عزير.

قالت [3] : سبحان الله! (فإن عزيرًا قد فقدناه من مئة سنة فلم نسمع له بذكر) [4] .

قال: فإني أنا عزير، كان الله -عز وجل- أماتني مئة سنة، ثم بعثني. قالت: فإن عزيرًا [5] كان رجلًا [6] مستجاب الدعوة؛ يدعو [7] للمريض، وصاحب البلاء [8] بالعافية والشفاء، فادع الله يرد عَلَيَّ بصري حتى أراك؛ فإن كنت عزيرًا عرفتك.

قال [9] : فدعا ربه، ومسح بيده [10] على عينيها فصَحَّتا، وأخذ

(1) في (ت) ، (ز) ، (أ) : ما رأينا أحدًا من كذا وكذا سنة. وفي (ح) : ما رأيت أحدًا

من كذا وكذا سنة.

(2) في (ح) : قد.

(3) في (ح) : فقالت.

(4) ما بين القوسين ساقط من (ت) . وفي (أ) . لم يسمع له بذكر.

(5) في (ت) : عزير.

(6) ساقطة من (ت) .

(7) في (ح) : مستجاب الدعاء ويدعو.

(8) في (ح) : البلايا.

(9) ساقطة من (أ) .

(10) في (ت) ، (ح) ، (ز) : يده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت