فهرس الكتاب

الصفحة 3323 من 16476

فعاتبه الله -عز وجل- فقال [1] : {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ} بإحياء الموتى {قَالَ بَلَى} يا رب علمت [2] ، وآمنت، وليس [3] الخبر كالمعاينة والمشاهدة [4] .

فذلك قوله -عز وجل-: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} أي: ليسكن قلبي إلى [5] المعاينة والمشاهدة، فعلى هذا القول أراد -عليه السلام- أن يصير له علمُ اليقين عينَ [6] اليقين، كما أن الإنسان يعلم الشيء ويَتَيَقنه، ولكن يحب أن يراه من غير شك له [7] فيه، كما أن المؤمنين يحبون رؤية النبي -عليه السلام-، ورؤية الجنة، ورؤية الله سبحانه وتعالى مع الإيمان بذلك، وزوال الشك فيه [8] .

وقال ابن زيد: مر إبراهيم -عليه السلام- بحوت مَيّت نصفه في البر، ونصفه في البحر [9] ، فما كان في البحر فدواب البحر تأكله، وما

(1) في (أ) : قال.

(2) قبلها في (ح) : قد.

(3) في (ح) ، (ز) ، (أ) : ولكن ليس.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) في (أ) : على.

(6) في (ت) : وعين.

(7) ساقطة من (ت) .

(8) في (ت) زيادة: كما أن المؤمنين يحبون رؤية الله -عز وجل- مع الإيمان، فذلك المعنى زوال الشك.

انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 47"تأويلات أهل السنة"للماتريدي 1/ 609،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 352،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 297 - 299.

(9) في (أ) : نصفه في البحر ونصفه في البر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت