فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 16476

كان [1] في البر فدواب البر تأكله. فقال له الخبيث إبليس [2] : يا إبراهيم متى يجمع الله هؤلاء من بطون هؤلاء؟ فقال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} بذهاب وسوسة إبليس منه، ويصير الشيطان [3] خاسرًا [4] ، صاغرًا [5] .

وقال بعضهم: إنَّ إبراهيم -عليه السلام- لما احتج على نمروذ، وقال: {رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ} . قال نمروذ: {أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ} ، وقتل ذلك الرجل [6] ، وأطلق الآخر. قال له إبراهيم: فإن [7] الله -عز وجل- يحيي بأن يقصد إلى جسد ميت فيحييه، ويجعل الروح فيه. فقال [8] له [9] نمروذ: أنت عاينت هذا؟ فلم يقدر أن يقول: نعم رأيته [10] ، فانتقل [11] إلى حجة أخرى، فقال: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ

(1) بعدها في (ح) : منه.

(2) في (أ) زيادة: لعنه الله.

(3) في (ح) : وسوسة الشيطان منه ويصير إبليس.

(4) في (ز) ، (أ) : خاسئًا.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 48 وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 86) وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 617.

(6) في (أ) : فأخذ اثنين فقتل أحدهما.

(7) في (أ) : إن.

(8) في (أ) : قال.

(9) ساقطة من (ح) .

(10) ساقطة من (ح) .

(11) في (أ) : يقول: أنا شاهدته فعدل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت