فهرس الكتاب

الصفحة 3325 من 16476

الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ الآية [1] ، ثم سأل ربه، فقال: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} حتى إذا قال لي قائل، وقد احتججت [2] عليه بإحياء الموتى: أنت عاينت [3] ؟ فأقول: نعم قد عاينته، ولا أحتاج إلى الانتقال [4] إلى حجة أخرى، وليعلم نمروذ أن الإحياء كما فعلتَ لا كما فَعَلَ [5] ، وهذا معنى قول محمد بن إسحاق بن يسار [6] .

وروي في الخبر أن نمروذ قال لإبراهيم: أنت تزعم أن ربك يحيي الموتى، وتدعوني [7] إلى عبادته، فقل لربك يحيي الموتى إن كان قادرًا وإلا قتلتك. فقال [8] إبراهيم -عليه السلام-: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} . قال: {أَوَلَمْ تُؤْمِنْ} (بأني أحيي الموتى) [9] ؟ ! {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} بقوة حجتي [10] ، ونجاتي من

(1) ساقطة من (ز) . وفي (ت) زيادة: ثم سأل ربه -عز وجل- كيف يحيى الموتى الآية.

(2) في (ح) : احتجت.

(3) في (ت) زيادة: ذلك.

(4) في (ح) : الانصراف. وفي (ز) : انتقال.

(5) في (ح) ، (ز) زيادة: هو.

(6) رواه عنه الطبري في"جامع البيان"3/ 48 وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 86) وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 616، 619، وصرح أنه في كتاب"المبتدأ"له.

(7) في (ت) : وتدعو.

(8) في (ز) : قال.

(9) ما بين القوسين ساقط من (ز) .

(10) قبلها في (ت) : الحجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت