فهرس الكتاب

الصفحة 3326 من 16476

القتل، فإنَّ عدو الله توعدني بالقتل إن لم تحي لي ميتًا [1] .

وقال ابن عباس، وسعيد (بن جبير) [2] ، والسدي: لما اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلًا سأل مَلَك الموت ربه أن يأذن له، فيبشر إبراهيم -عليه السلام- في ذلك [3] ، فأذن له، فأتى إبراهيم ولم يكن في الدار. فدخل داره، وكان إبراهيم أغير [4] الناس، إذا خرج أغلق بابه، فلما دخل [5] وجد في داره رجلًا، فثار إليه ليأخذه، وقال له: من أذن لك أن تدخل داري؟ قال [6] ملك الموت: أذن لي ربُّ هذِه الدار. قال إبراهيم: صدقت، وعرف أنه [7] مَلَك الموت، فقال له [8] : من أنت؟ قال [9] ملك الموت: جئت أبشرك [10] بأن الله -عز وجل- أتخذك [11] خليلًا. فحمد الله -عز وجل-، وقال [12] : ما علامة ذلك؟ قال: أن يجيب

(1) "مفاتيح الغيب"للرازي 7/ 34"أنوار الحقائق الربانية"لأبي الثناء الأصبهاني 4/ 2110.

(2) ساقطة من (ح) .

(3) في (ح) ، (أ) : بذلك.

(4) قبلها في (ت) : من.

(5) في (ح) : جاء.

(6) في (أ) : فقال.

(7) في (أ) : أن ذلك.

(8) هكذا في الأصل وهي ساقطة من جميع النسخ.

(9) في (ت) : فقال.

(10) في (أ) : لأبشرك.

(11) قبلها في (ح) : قد.

(12) بعدها في (ح) : له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت