فهرس الكتاب

الصفحة 3327 من 16476

الله [1] دعاءك، ويحيي الموتى بسؤالك. ثم انطلق ملك الموت. فقال [2] إبراهيم -عليه السلام-: {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} بعلمي [3] أنك تجيبني إذا دعوتك، وتعطيني إذا سألتك، واتخذتني خليلًا [4] .

(1) في (ت) : -عز وجل-.

(2) في (ز) : قال.

(3) في (أ) : لعلمي.

(4) قول ابن عباس رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 509 (2696) والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 275، من طريق علي بن أبي طلحة عنه مختصرًا.

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 509 (2695) وأبو الشيخ في

"العظمة"2/ 618 (239) ، من طريق الضحاك عنه مطولًا وفيه: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} يقول: لأرى آياتك، وأعلم أنك قد أجبتني.

وقول سعيد بن جبير رواه سعيد بن منصور في"السنن"3/ 972 (442) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 49 - 51، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 510 (2699) ، 2/ 508 (2692) ، والبيهقي في"الأسماء والصفات"2/ 277، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 592 لابن المنذر.

وقول السدي -والسياق له- رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 48 - 49 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 507 (2689) .

قال النووي في"شرح صحيح مسلم"2/ 184: وأما سؤال إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -، فذكر العلماء في سببه أوجهًا، أظهرها أنه أراد الطمأنينة بعلم كيفية الإحياء مشاهدة بعد العلم بها استدلالًا، فإن علم الاستدلال قد تتطرق إليه الشكوك في الجملة بخلاف علم المعاينة فإنه ضروري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت