فهرس الكتاب

الصفحة 3340 من 16476

أي: يضم.

وقال أبو عبيدة، وابن الأنباري: معناه فقطعهن [1] ، والصَّوْر: القطع [2] . قال تَوْبَة بن الحُمَيِّر:

فلما جَذَبْت الحبل أطَّتْ نُسوعهُ [3] ... بأطراف عِيدانٍ شديدٍ أسُورها [4]

فأدنت لي [5] الأسبابَ حتى بَلَغْتُهَا ... بِنَهْضِي وقد كاد [6] ارْتِقَائي يصُورها

= لأبي عبيدة 1/ 81،"الأضداد"للأصمعي (ص 33) ،"الأضداد"لابن السكيت (ص 187) ،"الأضداد"لابن الأنباري (ص 37) ،"الأضداد"لأبي الطيب الحلبي 1/ 422،"سمط اللآلئ"للميمني 2/ 685.

والخُلعة: الخيار من شائه. والدهس: التي لونها لون التراب. والصفايا: الغزيرات، يقال: نخلة صفية، إذا كانت موقرة بالحمل. أحوى، يعني، تيسًا: والزنيم الذي له زنمتان، وهما المعلقتان تحت حنكة تنوسان. من المصادر السابقة.

(1) في (ح) : قطعهن.

انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 81، و"الأضداد"لابن الأنباري (ص 36) .

(2) في (ز) زيادة: يقال صُرْت الشيء إذا قَطَّعْتَهُ وفَصَّلْتَهُ.

(3) في (ت) : سيوره. و (أطت) ليست فيها.

(4) الشاعر هو توبة بن الحُمَيِّر بن حزم بن كعب بن خفاجة بن عقيل الخفاجي.

والبيتان في"ديوانه" (ص 32 - 33) وفي"جامع البيان"للطبري 3/ 52 ورواية"الديوان":

فمدت لي الأسباب حتى بلغتها ... برفقي وقد كاد ارتقائي يصورها

فلما دخلت الخدر أطت نسوعه ... بأطراف عيدان شديد أسورها

(5) في (أ) : فأدت بي.

(6) في (ت) : كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت