فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 16476

ويقال: إني إليكم لأَصْوَر؛ أي: مشتاقٌ مائل، وامرأةٌ صَوْرَاء، والجمع صُور، مثل: أسود، وسوداء، وسود [1] . قال الشاعر:

الله يعلم أنَّا في تَلَفُّتنا ... يوم الفِراقِ إلى جيراننا صُورُ [2]

وقال عطاء، وعطية، وابن زيد، والمؤرج: معناه: اجمعهن، واضممهن إليك [3] ، يقال: صَارَ يصور صَوْرًا [4] إذا جمع، ومنه قيل لجماعة النخل: صور. قال الشاعر:

وجاءت [5] خُلْعة دهس صفايا [6] ... يَصُور عُنُوقها أحْوى زَبيمُ [7]

(1) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 174،"جامع البيان"للطبري 3/ 52.

(2) لم أهتد إلى قائله، وذكره ابن السكيت في"تهذيب الألفاظ"2/ 552، وقال: أنشدنا الفراء.

والبيت في"جامع البيان"للطبري 3/ 52،"لسان العرب"لابن منظور 7/ 439 (صور) ،"خزانة الأدب"للبغدادي 1/ 121، دون عزو لأحد.

(3) قول عطاء رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 56، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 512 (2714) وقول ابن زيد رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 56.

وقد روى الطبري في"جامع البيان"3/ 56 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 511 (2709) من طريق عطية العوفي عن ابن عباس قال: أوثقهن.

(4) ساقطة من (ت) .

(5) في (أ) : وجاء.

(6) كذا في هامش الأصل و (ح) ، (ز) ، (أ) . وأما في الأصل: خلفة دمسًا صعابًا. وفي (ت) : خلعة دمس صعابا. وكتب في هامش (ز) : خلفة: خيار المال. وفي مصادر تخريج البيث: دهس.

(7) الشاعر هو المعلي بن جمال العبدي، وورد البيت منسوبًا إليه في"مجاز القرآن"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت