فهرس الكتاب

الصفحة 3347 من 16476

وقوله [1] : {جُزْءًا} قرأ عاصم برواية أبي بكر والمفضل: (جُزُءًا) مثقل مهموز [2] حيث وقع. وقرأ أبو جعفر: (جُزًّا) مشدد الزاي. وقرأ الباقون مهموزًا مخففًا [3] ، وهي لغات، ومعناها [4] : النصيب والبعض.

قال المفسرون: أمر الله تعالى إبراهيم -عليه السلام- أن يذبح تلك الطيور، وينتف ريشها، ويُقَطِّعها، ويُفَرِّق أجزاءها، ويخلط ريشها، ودماءها، ولحومها بعضًا [5] ببعض. ففعل ذلك إبراهيم [6] -عليه السلام- ثم أُمِرَ بأن [7] يجعل أجزاءها على الجبال.

واختلفوا في عدد [8] الأجزاء، والجبال، فقال ابن عباس، وقتادة، والربيع، وابن إسحاق: أُمر بأن [9] يجعل كل طائر أربعة أجزاء، ثم يعمد إلى أربعة أجبل [10] ، فيجعل [11] على كل جبل ربعًا من كل

(1) ساقطة من (ح) . وفي (ت) : قوله.

(2) في (ح) ، (أ) : مثقلًا مهموزًا.

(3) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 333،"المحتسب"لابن جني 1/ 137"الحجة"لابن زنجلة (ص 145) ،"الاختيار في القراءات العشر"لسبط الخياط 1/ 311"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 3/ 216.

(4) في (ت) ، (ز) : معناها. وفي (ح) : معناه. وفي (أ) : ومعناه.

(5) في (ت) ، (أ) : بعضها.

(6) في (أ) : إبراهيم ذلك.

(7) في (ح) : أمره أن.

(8) في (ت) : هذِه.

(9) في (ز) ، (أ) : أن. وفي (ح) : أمره أن.

(10) في (ت) : أجبال.

(11) في (ز) : يجعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت