فهرس الكتاب

الصفحة 3349 من 16476

إلى الآخر [1] ، وكل (بضعة تصير) [2] إلى الأخرى، وإبراهيم -عليه السلام- ينظر حتى لقيت كل جثة بعضها بعضًا في السماء بغير رأس، ثم أقبلن إلى رءوسهن، فكلما جاء طائر قال [3] رأسه، فإن كان رأسه دنا منه، وإن لم يكن رأسه تأخر حتى يلقى كل طائر برأسه [4] .

فذلك قوله -عز وجل-: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} (هو مصدر، أي: يسعين [5] سعيًا) [6] . وقيل [7] : نصب بنزع حرف الصفة، أي: (في السعي) [8] .

واختلفوا في معنى السعي، فقال بعضهم: هو الإسراع والعدو. وقال بعضهم: مشيًا على أرجلهن [9] كقوله تعالى في القصص:

(1) في (أ) : الأخرى.

(2) في (ح) : تذهب. وفي (ز) : بضعة لحم تطير. وفي (أ) : بضعة لحم يصير.

(3) في (ت) : مال.

(4) رواه عنهما الطبري في"جامع البيان"3/ 58.

(5) في (ح) : سعين.

(6) ما بين القوسين ساقط من (ت) .

(7) في (أ) زيادة: هو.

(8) في جميع النسخ: بالسعي.

انظر؛"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 333"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 110"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 111"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 578.

(9) في (أ) : هو مشي على أرجلين.

"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 97) "معاني القرآن"للنحاس 1/ 288،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت