فهرس الكتاب

الصفحة 3350 من 16476

{وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى} [1] نظيره في يس [2] . وقال [3] : {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [4] أي: فامضوا.

والحكمة في المشي دون الطيران كونه أبلغ في الحجة، وأبعد من الشبهة؛ لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطير [5] ، أو أن أرجلها [6] غير سليمة. (والله أعلم) [7] .

وقال بعضهم: هو بمعنى الطيران [8] . وقال النضر بن شميل: سألت الخليل بن أحمد عن قوله: {يَأْتِينَكَ سَعْيًا} هل يقال في الطائر [9] إذا طار: سعى؟ فقال [10] : لا. فقلت: ما [11] معنى قوله: {يَأْتِينَكَ سَعْيًا} قال: معناه يأتينك [12] وأنت تسعى سعيًا [13] .

(1) آية: 20.

(2) آية: 20. وفي (ز) ، (أ) : في سورة يس.

(3) في (ت) : وقوله تعالى.

(4) الجمعة: 9.

(5) في (أ) : الطيور.

(6) في (ح) : أرجلهن. وفي (ت) : وأن رجلها.

(7) ساقطة من (أ) .

(8) انظر:"غرائب التفسير"للكرماني 1/ 230،"التفسير الكبير"للرازي 7/ 38 وقال: لا يصح.

(9) في جميع النسخ: هل يقال للطائر.

(10) في (ت) ، (ح) : قال.

(11) في جميع النسخ: قلت فما.

(12) في (ح) زيادة: قال: يأتينك.

(13) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط"2/ 311، والسمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 578.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت