فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 16476

أي: في [1] طاعة الله {ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا} وهو أن يَمُنَّ عليه بعطائه، ويعد نِعَمَهُ عليه، ويذكرها، فيُكَدِّرُها. وأصل المِنَّةِ: النِّعْمَةُ، يقال: مَنَّ يَمُنُّ مِنَّةً ومَنًّا ومنينًا؛ إذا أنعم وأعطى، قال الله تعالى: {هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ} [2] أي: أعط، ثم كثر ذلك [3] حتى صار ذكر النعمة والاعتداد بها منة.

قوله [4] : {وَلَا أَذًى} بإظهار العطية، وذكرها لمن لا يحب وقوفه عليها، وما [5] أشبه ذلك من القول الذي يؤذيه. قال سفيان والمفضل في [6] قوله: {مَنًّا وَلَا أَذًى} : هو أن يقول [7] : قد أعطيتك

= المحاربي، عن مسعر، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد به بنحوه، دون قوله: فأنزل الله عز وجل فيه: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ} .

وعزاه المتقي الهندي في"كنز العمال"11/ 593 (32841) لأبي نعيم.

قال العقيلي في"الضعفاء الكبير"4/ 408 عن يحيى: لا يصح حديثه، ولا يتابع عليه من جهة تثبت.

وانظر"ميزان الاعتدال"للذهبي 4/ 382،"لسان الميزان"لابن حجر 6/ 261.

(1) ساقطة من (ت) .

(2) ص: 39.

وانظر"تهذيب اللغة"للأزهري 15/ 471 (منن) .

(3) ساقطة من الأصل.

(4) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(5) في (ح) : أو ما.

(6) ساقطة من (ح) .

(7) في (أ) زيادة: الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت