وأعطيتك [1] ، فما شكرت [2] . قال الضحاك: (لأن يمسك) [3] الرجل ماله، خير له [4] من أن ينفقه [5] ، ثم يتبعه مَنًّا وأذى [6] . قال عبد الرحمن [7] بن زيد بن أسلم: كان أبي يقول: إذا أعطيت أحدًا [8] شيئًا فظننت أن سلامك يثقل عليه، فكف سلامك عنه. قال [9] ابن زيد: بشرٌ [10] خير من السلام [11] . قال: وقالت امرأة لأبي أسامة [12] : يا أبا أسامة تدلني [13] على رجل يخرج في سبيل الله حقًّا، فإنهم لا يخرجون إلا ليأكلوا الفواكه، وعندي جعبة، وأسهم
(1) ساقطة من (ح) .
(2) قول سفيان ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 326، وذكر نحوه عنه الغزالي في"إحياء علوم الدين"1/ 256.
(3) في (ت) : أن لا ينفق. وفي (ح) : لأن لا ينفق. وفي (أ) : هو أن لا ينفق.
(4) ساقطة من (ت) ، (ح) ، (أ) .
(5) في (أ) : ينفق.
(6) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 63 - 64.
(7) كذا في جميع النسخ، وهو الصواب. وفي الأصل: عبد الله.
(8) في (ح) : رجلًا.
(9) في (ح) : وقال.
(10) كذا في هامش الأصل. وفي الأصل، (ت) ، (ح) : فشيء. وفي (ز) : فيئنى. وفي (أ) وشيء.
(11) في (ت) : الكلام.
(12) زيادة من (ح) ، (ز) ، (أ) .
(13) في (أ) : دلني.