فهرس الكتاب

الصفحة 3375 من 16476

قال الشاعر [1] :

ما لي أراك [2] كأني قد زرعت حصى ... في عام جدبٍ وَوَجْهُ الأرض صفوانُ

أَمَا لِزَرْعِى إبَّان فأحصدُهُ ... كما يكون لوقت الزرع إبّانُ

وهو واحد وجمع، فمن جعله جمعًا قال: واحده: صَفْوَانةٌ، بمنزلة تمرةٍ وتمرٍ، ونخلة ونخلٍ، ومن جعله واحدًا، جمعه: صُفِيًّا وصَفِيًّا [3] . قال الشاعر:

مواقعُ الطَّير على الصُّفِيِّ [4]

قرأ [5] الزهري: (صَفَوان) (بفتح الفاء [6] ، وجمعه صِفْوان) [7]

(1) لم أهتد لقائله، ولم أجد من ذكره.

(2) في (ش) ، (ح) : لديك. وفي (أ) : أراني.

(3) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 385،"جامع البيان"للطبري 3/ 65،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 334،"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 112.

(4) هو الأخيل الطائي.

انظر:"الاشتقاق"لابن دريد (ص 128) ،"لسان العرب"لابن منظور 7/ 371 (صفا) .

والرجز في"جامع البيان"للطبري 3/ 65 دون عزو.

(5) في (ز) : وقرأها.

(6) عزاها إليه ابن جني في"المحتسب"1/ 137، وابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 23) ، والنحاس في"إعراب القرآن"1/ 334.

(7) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت