وتسع [1] آيات ناسخة ومنسوخة، وألف آية حلال وحرام، ولا يسع المؤمنين [2] تركهن حتَّى يتعلموهن فيعْلموهن، ولا تكونوا كأهل نهروان [3] تأولوا آيًا من القرآن في أهل القبلة، وإنما نزلت في أهل الكتاب، جهلوا علمها، فسفكوا بها [4] الدماء، وشهدوا علينا بالضلال، وانتهبوا الأموال، فعليكم بعلم القرآن؛ فإنه مَن عَلِم فيما أنزل لم يختلف في شيء منه، نَفَعَ وانتفع به [5] .
وقال مجاهد: أما إنها [6] ليست بالنبوة؛ ولكنها القرآن، والعلم، والفقه [7] . وروى ابن أبي نجيح عنه: الإصابة في القول والفعل [8] .
(1) في (ح) : وسبع.
(2) كتب فوقها في (ز) : المسلمين.
(3) نهروان أكثر ما يجري على الألسنة بكسر النون، وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط، حدها الأعلى متصل ببغداد، وكان بها وقعة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب مع الخوارج مشهورة.
انظر:"معجم البلدان"لياقوت 5/ 324،"بلدان الخلافة الشرقية"لكي ليسترنج (ص 81 - 85) .
(4) في (ز) : فيها.
(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 334، ونسبه لابن الجوزي 1/ 204.
(6) ساقطة من (ح) .
(7) رواه عبد الله بن الإمام أحمد في"السنة"1/ 377 (819) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 90، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 531 (2823) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 616 لعبد بن حميد.
(8) هو في"تفسير مجاهد"1/ 116، ورواه الدارمي في"السنن" (3377) ووقع فيه: مجالد، وهو تصحيف، والطبري في"جامع البيان"3/ 90، وابن أبي حاتم في =