فهرس الكتاب

الصفحة 3441 من 16476

وقال بعض أهل الإشارة: هي [1] العلم اللدني. وقيل: إشارةٌ بلا عِلَّة. وقيل: إشهاد [2] الحق سبحانه على جميع الأحوال. وقال أبو عثمان: هي [3] النور المُفَرِّق بين الوسواس والإلهام [4] . وقيل: تجريد السر لورود الإلهام. وقال القاسم [5] : أن يحكم عليك خاطر الحق، ولا تحكم عليك شهوتك [6] .

[623] وسمعت [7] (أبا عبد الرحمن السلمي [8] يقول: سمعت) [9]

(1) في (ز) ، (أ) : هو.

(2) في (ح) : إشهار.

(3) في (ح) ، (ز) : هو.

(4) انظر هذِه الأقوال في"حقائق التفسير"للسلمي، (22 ب) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 334.

(5) في (ز) ، (أ) : أبو القاسم.

ولعله: القاسم بن القاسم بن مهدي السياري، أبو العباس المروزي، الزاهد، شيخ أهل مرو، وأول من تكلم عندهم في حقائق الأحوال، وكان فقيهًا، عالمًا، وأسند الحديث.

قال السمعاني في"الأنساب"3/ 352: كان يجهر بمذهب الجبر، ويدعو إليه. ولد سنة (262 هـ) ، وتوفي سنة (342 هـ) .

وانظر:"طبقات الصوفية"للسلمي (ص 440) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم 10/ 380،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 15/ 500.

(6) في (ح) : شهواتك.

(7) في (ح) : سمعت.

(8) محمد بن الحسين بن موسى، أبو عبد الرحمن السلمي، ضعيف الحديث.

(9) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت