فهرس الكتاب

الصفحة 3467 من 16476

(رسول الله) [1] - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت هذِه الآية، فأعطوهم بعد نزولها [2] .

قال سعيد بن جبير: كانوا يتصدقون على فقراء أهل الذمة، فلما

(1) في (ز) : النبي.

(2) ذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 90) ، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 336، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 630.

وقد روى النسائي في"تفسيره"1/ 282 (72) ، والبزار في"البحر الزخار"كما في"كشف الأستار"3/ 42 (2193) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 94 - 95، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 537 (2852) ، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 43 (12453) ، والحاكم في"المستدرك". وقال: صحيح الإسناد. وقال الذهبي: على شرط البخاري ومسلم 2/ 313، 4/ 173، والبيهقي في"السنن الكبرى"4/ 191، وعزاه ابن حجر للفريابي وعبد بن حميد في تفسيرهما."العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 628 - 629، كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم من المشركين، فسألوا، فرخص لهم، فنزلت هذِه الآية: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} . هذا لفظ النسائي، والطبراني.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 631 لابن المنذر، وابن مردويه، والضياء المقدسي في"المختارة".

ولفظ رواية الطبري في"جامع البيان"3/ 95 من طريق ابن المبارك، عن سفيان: كان أناس من الأنصار لهم أنسباء وقرابة من قريظة والنضير، وكانوا يتقون أن يتصدقوا عليهم، ويريدونهم أن يسلموا، فنزلت: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} .

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/ 324: ورواه البزار بنحوه، ورجاله ثقات.

وقال ابن حجر في"مختصر زوائد مسند البزار"2/ 75 (2450) : صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت