فهرس الكتاب

الصفحة 3468 من 16476

كثر فقراء المسلمين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تتصدقوا [1] إلا على أهل دينكم"، فأنزل الله عز وجل: {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ} [2] فتمنعهم [3] الصدقة ليدخلوا في الإسلام حاجة منهم [4] إليها.

{وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} وأراد بالهدى: التوفيق والتعريف؛ لأنه كان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هدى البيان والدعوة.

(1) في (ح) : تصدقوا.

(2) عزاه السيوطي بهذا اللفظ لابن المنذر."الدر المنثور"1/ 631.

ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف"4/ 287 (10491) ، ويحيى بن يمان في"تفسيره" (ص 37) (16) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 94 - ووقع فيه: عن جعفر عن شعبة، وهو تصحيف لم يتنبه له محقق الكتاب، وصوابه: جعفر عن سعيد، وهو ابن جبير، وقد نقله عن الطبري على الصواب ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 630 - والواحدي في"أسباب النزول" (ص 89) ، وفي"الوسيط"1/ 386، وعزاه ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 630 لإسحاق بن راهويه في"تفسيره"، كلهم من طريق أشعث بن إسحاق، عن جعفر ابن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير به بنحوه.

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 537 (2853) من طريق الدشتكي، عن أشعث به موصولًا، عن ابن عباس بنحوه.

ورواه الطبري في"جامع البيان"3/ 95 من طريق يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير: كانوا يتصدقون. . . ووقع سقط في هذا الموضع من"جامع البيان"للطبري أكمله الشيخ أحمد شاكر من"تفسير القرطبي"انظر"جامع البيان"للطبري ط. شاكر 5/ 589 (6209) .

وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله، وجعفر بن أبي المغيرة ليس بالقوي في سعيد.

(3) في (ش) : فتمنعوهم.

(4) في (ح) : منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت