فهرس الكتاب

الصفحة 3499 من 16476

وروى قتادة [1] عن هلال بن حصن [2] ، عن أبي سعيد الخدري [3] قال: أعوزنا مرةً [4] ، فقيل لي: لو أتيتَ النبي [5] - صلى الله عليه وسلم -، فسألته! فانطلقت إليه [6] ، فكان أول ما واجهني به [7] :"من استَعَفَّ أعَفَّهُ الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سأَلَنا لم نَدَّخِرْ عنه شيئًا نجده". قال فرجعت إلى نفسي فقلت: ألا أستعفف [8] فيُعِفَّني [9] الله، فرجعت، فما سألت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا بعد ذلك (من أمر حاجة) [10] حتى

= ورواه ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"8/ 85 (3291) من طريق معمر، كلهم عن هارون بن رئاب به بنحوه.

(1) ابن دعامة السدوسي، الإمام الثقة.

(2) كذا في (ح) ، (ز) ، (أ) . وفي الأصل، (ش) : حصين.

هلال بن حصن أخو بني مرة بن عباد من بني قيس بن ثعلبة البصري.

ذكره ابن حبان في"الثقات". روى عنه أبو حمزة، وقتادة.

انظر:"التاريخ الكبير"للبخاري 8/ 204،"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 9/ 73،"الثقات"لابن حبان 5/ 504،"تعجيل المنفعة"لابن حجر 2/ 335.

(3) صحابي مشهور.

(4) في (ز) زيادة: فتعففنا.

(5) في (ش) ، (ح) : رسول الله.

(6) في (ش) زيادة: معتفيًا. وفي (ح) زيادة: معنقًا. وهي كذلك في"جامع البيان"للطبري.

(7) في (أ) زيادة: أنه قال. وفي (ش) زيادة: ألا.

(8) في (ش) ، (ح) : أَسْتَعِفُّ.

(9) في (أ) : فيعفيني.

(10) ساقطة من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت