(قوله تعالى) [1] : {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا} أي: ذلك الذي نزل بهم بقولهم هذا، واستحلالهم إياه، وذلك [2] أن أهل [3] الجاهلية كان أحدهم إذا حل ماله على غريمه وطالبه بذلك، فيقول الغريم لصاحب الحق: زدني في الأجل، وأمهلني حتى أزيدك في [4] مالك، فيفعلان ذلك، ويقولان: سواء علينا الزيادة [5] في أول البيع بالربح، أو عند محل المال؛ لأجل التأخير [6] ، فكذبهم الله تعالى فقال [7] : {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ} تذكير وتخويف {مِنْ رَبِّهِ} [8] . قال السدي: أما الموعظة فالقرآن [9] . وإنما
(1) ساقطة من (ح) ، (أ) . وفي (ش) : قوله عز من قائل.
(2) زيادة من (ش) ، (ح) .
(3) ساقطة من (ح) .
(4) ساقطة من (ش) .
(5) في (ح) : زيادة الربا.
(6) انظر:"تفسير مقاتل"1/ 145،"جامع البيان"للطبري 3/ 103 - 104، وذكره ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 637، عن الثعلبي فقط.
قلت: نقله الثعلبي عن أحد المصدرين السابقين. وقد روي نحوه عن سعيد بن جبير. رواه عنه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 545 (2891، 2892) .
(7) ساقطة من (ش) .
(8) زيادة من (أ) .
(9) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 104، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 545 (2894) .