فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 16476

وأنزل الله تعالى هذِه الآية. فسمعا وأطاعا وأخذا رؤوس أموالهما [1] .

وقال السدي: نزلت في العباس بن عبد المطلب، وخالد بن الوليد [2] ، وكانا شريكين في الجاهلية يُسْلِفان في الربا إلى بني (عمرو بن) [3] عمير ناس من ثقيف، فجاء الإِسلام، ولهما أموال عظيمة [4] في الربا فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية [5] . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا إنَّ كل رِبا من ربًا الجاهلية موضوع، وأول رِبًا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب، وكل دَمٍ من دم [6] ، الجاهلية موضوع،"

(1) ذكره عنهما الواحدي في"أسباب النزول" (ص 93) ، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 332، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 641.

وقد روى الطبري في"جامع البيان"3/ 107 من طريق ابن جريج عن عكرمة أنَّه قال: كانوا يأخذون الربا علي بني المغيرة يزعمون أنهم مسعود وعبد ياليل وحبيب وربيعة.

(2) خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي القرشي أبو سليمان.

سيف الله، أسلم سنة سبع، وشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة وحنينًا، وبعثه - صلى الله عليه وسلم - إلى العزى فهدمها، وإلى أكيدر دومة فأسره. استخلفه أبو بكر على الشام. توفي بحمص، وقيل بالمدينة سنة (21 هـ) .

انظر:"فضائل الصحابة"للإمام أحمد 2/ 1024،"الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 427،"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 93،"الإصابة"لابن حجر 2/ 98.

(3) زيادة من (ش) ، (ح) ، وهي في مصادر التخريج.

(4) في (أ) زيادة: جمة.

(5) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 106 - 107، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 548 (2913) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 646 لابن المنذر، وليس عندهم ذكر خالد بن الوليد، وقالوا: رجل من بني المغيرة.

(6) في (أ) : دماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت