فهرس الكتاب

الصفحة 3557 من 16476

وأول لم أضعه دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب [1] ، كان مُرْضَعًا [2] في بني ليث [3] فقتلته هذيل" [4] ."

وقال المقاتلان [5] : نزلت في أربعة إخوةٍ من ثقيف: مسعود [6]

(1) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي القرشي أبو أروى.

ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان شريكًا لعثمان في الجاهلية في التجارة، أطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر مئة وسق كل عام، وكان أسن من عمه العباس. توفي سنة (23 هـ) .

انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 2/ 490،"ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى"للمحب الطبري (ص 407) ،"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 166،"الإصابة"لابن حجر 2/ 197.

قال النووي في"شرح صحيح مسلم"2/ 182 - 183: قال القاضي عياض: ورواه بعض رواة مسلم دم ربيعة بن الحارث، قال: وكذا رواه أبو داود، قيل: هو وهم، والصواب: ابن ربيعة. لأنَّ ربيعة عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى زمن عمر بن الخطاب. وتأوله أبو عبيد، فقال: دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم، فنسبه إليه.

(2) في هامش (ز) : مسترضعًا.

(3) ليث بن بكر بطن من كنانة بن خزيمة من العدنانية.

"معجم قبائل العرب"لعمر كحالة 3/ 1019.

(4) رواه مسلم في كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1218) ، وأبو داود في كتاب المناسك، باب صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1905) ، وابن ماجه في كتاب المناسك، باب حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (3074) من حديث جابر الطويل في حجة الوداع، وليس فيه أن سبب وروده ما حصل من العباس وخالد.

وانظر"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 638.

(5) في جميع النسخ: مقاتلان.

(6) مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة الثقفي. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت