فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 16476

وعبد ياليل [1] وحبيب وربيعة [2] ، وهم بنو عمرو [3] بن عمير بن عوف الثقفي، وكانوا يداينون بني المغيرة بن عبد الله بن عُمر [4] بن مخزوم، وكانوا يربون، فلما ظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - على الطائف وصالح ثقيفًا، فأسلم [5] هؤلاء [6] الإخوة وطلبوا رباهم من بني المغيرة، فقالت [7] بنو المغيرة: والله ما نُعْطي الربا في الإِسلام وقد وضعه الله -عز وجل-

= أخرج ابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} قال: نزلت في رجل من ثقيف، ورجل من قريش، والذي من ثقيف هو مسعود بن عمرو. وفرق ابن حجر بينه وبين مسعود ابن عمرو الثقفي الذي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كراهة السؤال والنهي عن قتل الجنان. انظر:"الإصابة"لابن حجر 6/ 92.

(1) عبد ياليل بن عمرو بن عمير الثقفي.

كان وجهًا من وجوه ثقيف، وذكر ابن إسحاق، وابن حبَّان أنَّه كان ممن وقد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف. وقال غيرهما: إن الوافد مسعود بن عبد ياليل.

انظر:"الاستيعاب"لابن عبد البر 3/ 1007،"أسد الغابة"لابن الأثير 3/ 333،"الإصابة"لابن حجر 4/ 192، 5/ 160.

(2) حبيب وربيعة ابنا عمرو بن عمير الثقفي.

من أهل الطائف، أسلما، ويروى أنَّه نزل فيهما مع أخويهما: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا} .

انظر:"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 2/ 831، 2/ 1094،"أسد الغابة"لابن الأثير 1/ 372، 2/ 170،"الإصابة"لابن حجر 1/ 321، 2/ 201.

(3) في (ش) : عمر.

(4) في (أ) : عمرو.

(5) في جميع النسخ: أسلم. والمثبت من الأصل.

(6) في (ش) ، (ح) زيادة: الأربعة.

(7) في (أ) : فقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت