فهرس الكتاب

الصفحة 3561 من 16476

للجارية: جاراة [1] ، وللناصية: ناصاة، قال شاعرهم [2] :

لَعَمْرُكَ ما أخشى التَّصَعْلكَ ما بَقَى ... على الأرض قَيْسِيٌّ يَسُوقُ الأبَاعِرَا [3]

{إِنْ كُنْتُمْ} (إذ كنتم {مُؤْمِنِينَ} ) [4] ، كقوله: {وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [5] [6] .

(1) في (أ) : يا جاراه.

(2) لم أهتد لقائله، وهو في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 370،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 351،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 638.

(3) كذا في جميع النسخ. وفي الأصل: الأباعِرَ.

(4) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

(5) آل عمران: 139.

(6) في هامش (ز) : أي إذ كنتم مؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت