فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 16476

الكلام: إنه ليعجبني أن يسأل المسائل فيُعطي، بمعنى [1] : يعجبني أن يعطى المسائل إذا سأل؛ لأن العطاء يعجب [2] لا السؤال [3] .

قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا} [4] (الآية، ومعناه: لولا أن يقولوا إذا أصابتهم مصيبة: هلا [5] أرسلت إلينا رسولا) [6] .

ومعنى قوله: {أَنْ تَضِلَّ} أي: تنسى؛ كقوله تعالى: {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [7] وقوله: {قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) } [8] وأصل [9] الضلال: هلاك الشيء وذهابه، تقول العرب: ضَلَّ الماء في اللبن. قال الله تعالى: {وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ} [10] [11] . قرأ عاصم

(1) في (ش) : المعني.

(2) في (أ) : هو المعجب.

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 184،"جامع البيان"للطبري 3/ 124،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 364. وانظر مناقشة النحاس والفارسي للفراء في هذا التعليل."إعراب القرآن"للنحاس 1/ 345،"الحجة"للفارسي 2/ 433.

(4) القصص: 47.

(5) في (ح) : هل.

(6) ما بين القوسين ساقط من (ش) .

(7) طه: 52.

(8) الشعراء: 20.

(9) في (ح) : وأضل.

(10) السجدة: 10.

(11) "تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 457) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت