فهرس الكتاب

الصفحة 3661 من 16476

وُرُد، ونَسْر ونُسُر، ورَهْن ورُهُن [1] ، قال الأخطل:

والحارث بن أبي عوف ألَحن به ... حتى تَعاوَرَه [2] العقبان والنُّسُر [3]

وأنشد الفراء [4] :

(حتى إذا بَلَّتْ حلاقِيم الحَلَق) [5] ... أَهْوى لأَدْنَى فِقْرةٍ على شقق

قال أبو عمرو: (إنما قرأنا) [6] (فرُهُن) ، ليكون فرقًا بينها وبين رهان الخيل [7] ، وأنشد لِقَعْنَب ابن أم صَاحِب:

(1) انظر:"معاني القرآن"للأخفش 1/ 392 - 393،"جامع البيان"للطبري 3/ 140،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 366 - 367.

(2) في (ح) ، (أ) : تعاوره.

(3) "ديوانه" (ص 204) وفيه: العقبان والسُّبَر. قال الأصمعي: السُّبَرُ: شبيه بالصقر؛ يقال: إنه كان من بزاة سليمان يصيد الفأر. من"الديوان".

(4) لم أهتد لقائله، وهو في"معاني القرآن"للفراء 3/ 32،"جامع البيان"للطبري 25/ 69،"المذكر والمؤنث"لأبي بكر الأنباري 1/ 324،"الخصائص"لابن جني 3/ 134،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 287 (حلق) ، دون عزو لأحد.

وقال الليث: يقولون في النضال: أراميك من أدنى فقرة ومن أبعد فقرة أي: من أبعد معلم يتعلمونه من حفيرة أو هدف أو نحوه.

انظر:"لسان العرب"10/ 303 (فقر) .

(5) في (ش) : حتى إذا ما بلغت إلى الخلق. وفي (ح) : الخلق.

(6) في (أ) : وإنما قرأناهن.

(7) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 84،"الحجة"لابن خالويه (ص 105) ،"الحجة"لابن زنجلة (ص 152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت