فهرس الكتاب

الصفحة 3670 من 16476

قال:"فلعلكم تقولون كما قالت بنو إسرائيل لموسى: سمعنا وعصينا، قولوا: سمعنا وأطعنا"فقالوا: سمعنا وأطعنا.

واشتد ذلك عليهم، فمكثوا بذلك حولًا، فأنزل الله الفرج، والراحة بقوله: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} الآية.

فنسخت هذِه الآية ما قبلها [1] ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله -عز وجل- قد"

(1) جمعه المصنف -كعادته- من أحاديث وآثار، منها ما رواه مسلم كتاب الإيمان، باب بيان أنه -سبحانه وتعالى - لم يكلف إلا ما يطاق (125) ، والإمام أحمد في"المسند"2/ 412 (9344) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 143، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"4/ 314، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 573 - 574 (3060، 3061) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"1/ 350 (139) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"1/ 295 (327) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 94) ، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 226 - 227) ، كلهم من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة به بنحوه.

ومنها ما رواه البخاري كتاب التفسير، باب سورة البقرة (6546) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"1/ 297 (330) ، كلاهما من طريق مروان بن الأصفر، عن رجل من الصحابة قال: أحسبه عن ابن عمر به بنحوه مختصرًا.

ومنها ما رواه آدم بن سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس وسيأتي تخريجه. وأورد ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 654، كلام المصنف بنصه، ثم قال: وهذا من عيوب كتابه، ومن تبعه عليه؛ يجمعون الأقوال عن الثقات وغيرهم، ويسوقون القصة مساقًا واحدًا على لفظ من يرمى بالكذب، أو الضعف الشديد، ويكون أصل القصة صحيحًا، والنكارة في ألفاظ زائدة، كما في هذِه القصة من تسمية الذين ذكروا.

قلت: روى أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 275) (505) من طريق عطاء الخراساني. والطبراني في"مسند الشاميين"3/ 326 (2415) من طريق عكرمة، كلاهما عن ابن عباس به بنحوه، وفيه تسمية الصحابة المذكورين عند المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت