سورة [1] آل عمران: {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ} [2] من ولاية الكفار {يَعْلَمْهُ اللَّهُ} ، يدل عليه [3] ما قبله.
وقال آخرون: هذِه الآية عامة، ثم اختلفوا في وجه [4] عمومها، فقال بعضهم: هي منسوخة. رَوَت الرواة بألفاظ (مختلفة، قالوا [5] : لما نزلت هذِه الآية جاء) [6] أبو بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وناس من الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فَجَثَوْا على الرُّكَب، وقالوا: يا رسول الله، والله ما نزلت [7] آية أشد علينا من هذِه الآية، إنَّ أحَدَنا ليُحَدِّث نفسَه بما لا يحب أن يَثْبُتَ في قلبه وأن له الدنيا وما فيها، وإنا لَمَأخوذون [8] بما نُحَدِّث [9] به أنَفُسَنَا؟ هلكنا والله.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"هكذا أنزلت". فقالوا: هلكنا، وكُلِّفْنا من العمل ما لا نطيق.
(1) زيادة من (ز) .
(2) آية: 29.
(3) ساقطة من (أ) .
(4) ساقطة من (ح) .
(5) في (أ) : قال بعضهم.
(6) في (ز) : مختلفة قال: لما نزلت هذِه الآية اختلفوا في وجه عمومها فقال بعضهم جاء.
(7) في (ز) : أُنزلت. وفي (أ) : أنزل الله.
(8) في (ز) : لمؤاخذون.
(9) في (ح) : تحدثت.