فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 16476

فمعنى الآية: وإن تظهروا ما في أنفسكم من المعاصي فتعملوه [1] ، أو تضمروا إرادتها في أنفسكم فتخفوها، يخبركم [2] الله بها [3] ، ويحاسبكم عليها [4] ، ثم يغفر لمن يشاء، ويعذب من يشاء، وهذا معنى [5] قول الحسن [6] ، والربيع [7] ، وقيس بن أبي حازم [8] ، ورواية الضحاك عن ابن عباس [9] .

يدل عليه قوله تعالى: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [10] .

وقال آخرون: معنى الآية أن الله تعالى يحاسب خلقه بجميع ما أبدوا من أعمالهم وأخفوه [11] ، ويعاقبهم عليه، غير أن معاقبته

(1) في (ح) : فتعملوا.

(2) في (أ) : يجزيكم.

(3) في (ش) : به. وفي (ح) : به الله.

(4) كذا في (ز) ، (أ) . وفي الأصل، (ش) ، (ح) : عليه.

(5) ساقطة من (أ) .

(6) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 248، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 574، والماتريدي في"تأويلات أهل السنة"1/ 666، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 360.

(7) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 248، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 572 (3055) ، 2/ 574 (3065) ، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 232 - 233) .

(8) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 148.

(9) رواها الطبري في"جامع البيان"3/ 147 - 148.

(10) الإسراء: 36.

(11) في (ح) : وما أخفوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت