فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 16476

إياهم على ما أخفوا [1] مما لم يعملوها إنما [2] يحدث لهم في الدنيا من النوائب والمصائب والأمور التي يحزنون عليها ويألمون لها [3] ، وهذا قول عائشة رضي الله عنها، روي أنها سُئلت عن هذِه الآية فقالت: ما سألني عنها أحدٌ منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فقال:"يا عائشة، هذا متابعة [4] الله -عز وجل- العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة، حتى الشوكة، والبضاعة يضعها في كمه؛ يفقدها، فيَرُوع لها، فيجدها في ضِبْنِهِ [5] ، حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر [6] الأحمر من الكير" [7] .

(1) في (ش) ، (ح) ، (ز) : أخفوه.

(2) في (ش) ، (ح) : بما.

(3) ساقطة من (ح) . وفي (أ) : بها.

(4) في (ح) : معاتبة.

(5) في (ش) : حَيِّزه. وفي (ز) : ضمنه. وفي (أ) : جيبه.

والضبن: الإبط، وما يليه. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 8/ 19 (ضبن) .

(6) التبر: ما كان من الذهب غير مضروب؛ فإذا ضرب دنانير فهو عين.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 13 (تبر) .

(7) رواه الترمذي كتاب التفسير، باب سورة البقرة (2991) ، والإمام أحمد في"المسند"6/ 218 (2835) ، والطيالسي في"مسنده" (ص 221) (1584) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"3/ 783 (1413) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 149، 5/ 295، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 574 (3062) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 152 (9809) ، كلهم من طريق حماد ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن أمية، عن عائشة به. وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 663 لابن المنذر.

قال الترمذي 5/ 221: حديث حسن غريب من حديث عائشة؛ لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت