فهرس الكتاب

الصفحة 3677 من 16476

يدل عليه قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [1] يعني: في الدنيا.

وقال مجاهد في رواية منصور وابن أبي نجيج: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ} يعني: من اليقين والشك [2] .

وقال جعفر بن محمد: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ} (يعني: الإسلام {أَوْ تُخْفُوهُ} يعني: الإيمان [3] .

وقال بعضهم: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ} ) [4] يعني: ما في قلوبكم

= وقال ابن كثير: في"تفسير القرآن العظيم"2/ 520 وشيخه علي بن زيد بن جدعان ضعيف، يغرب في رواياته، وهو يروي هذا الحديث عن امرأة أبيه أم محمد أمية بنت عبد الله عن عائشة، وليس لها عنها في الكتب سواه.

وروى أبو داود كتاب الجنائز، باب عيادة النساء (3093) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"3/ 657 (1249) ، والطبري في"جامع البيان"5/ 295، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 1072 (5996) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 152 (9810) ، كلهم من طريق صالح بن رستم أبي عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة عنها مرفوعًا بمعناه.

(1) النساء: 123.

(2) رواية ابن أبي نجيح في"تفسير مجاهد"1/ 119، وأخرجها أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 274) (501) ، والطبري في"جامع البيان"3/ 148، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 573 (3059) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 119 (293) ، وابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 234) . وأما رواية منصور عنه فلم أجد من أخرجها.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 663 من قول مجاهد لعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي داود في"ناسخه".

(3) ذكره السلمي في"حقائق التفسير" (24 أ) .

(4) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت