فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 16476

مما عرفتم [1] وعقدتم عليه، أو تخفوه فلا تمدوه وأنتم مجمعون (وعازمون يحاسبكم به) [2] ، فأما ما حدثتم به أنفسكم مما لم تعزموا عليه؛ فإن ذلك مما لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ولا يؤاخذه [3] به ودليل هذا التأويل قوله -عز وجل-: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ} [4] .

[676] حدثنا [5] (أبو القاسم بن حبيب) [6] قال: نا أبو جعفر محمد (ابن أحمد) [7] بن سعيد الرازي [8] قال: نا العباس بن حمزة [9] قال: نا

(1) في جميع النسخ: عزمتم.

(2) في جميع النسخ: وعازمون عليه يحاسبكم به الله.

(3) في (ح) : يؤاخذها. وفي (ز) ، (أ) : يُؤاخذ.

(4) البقرة: 225.

(5) في (ش) ، (ح) أخبرنا.

(6) في (ح) : الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد.

وهو الحسن بن محمد بن حبيب أبو القاسم الحبيبي، عالم مفسر. كذبه الحاكم وجماعة

(7) ساقطة من (ش) .

(8) محمد بن أحمد بن سعيد المكتب، أبو جعفر الرازي. ضعفه الدارقطني.

(9) العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس، أبو الفضل النيسابوري.

الواعظ، أحد العلماء، الزهاد. قال الخليلي: كبير، عالم، ثقة، سمعت الحاكم أبا عبد الله يثني عليه ويوثقه. توفي سنة (288 هـ) .

"الإرشاد"للخليلي 3/ 883،"تاريخ دمشق"لابن عساكر 26/ 250،"المنتظم"لابن الجوزي 12/ 419،"تاريخ الإسلام"للذهبي 21/ 296،"الجواهر المضيَّة"لأبي الوفاء القرشي 2/ 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت