فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 16476

له رجل [1] ، فقال له [2] : يا ابن عمر ما سمعت من [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في النَّجْوى؟ فقال: سمعت رسول [4] الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يدنو المؤمن من [5] ربه حتى يضع عليه كنَفَه [6] ، فيُقرره بذنوبه، فيقول: هل تعرف كذا؟ فيقول: ربِّ أعرف. فُيوقِفُهُ على ذنوبه ذنبًا ذنبًا، فيقول الله -عز وجل- [7] : أنا الذي سترتها عليك في الدنيا، وأنا [8] أغفرها لك اليوم، لا نُطْلِعُ [9] على ذلك مَلَكًا مقربًا، ولا نبيًّا مرسلًا. وأما الكفار والمنافقون؛ فينادَوْن على رؤوس الأشهاد {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [10] " [11] .

(1) قال ابن حجر في"فتح الباري"10/ 488: لم أقف على اسم المسائل؛ لكن يمكن أن يكون هو سعيد بن جبير، فقد أخرج الطبراني من طريقه، قال: قلت لابن عمر: حدثني، فذكر الحديث.

وانظر"تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم"لابن سبط ابن العجمي (ص 450) .

(2) زيادة من (ز) .

(3) ساقطة من (ش) ، (ح) ، (أ) .

(4) في (ح) ، (ز) : نبي.

(5) في (ش) : عن.

(6) الكَنَف بالتحريك: الجانب، والناحية.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 205. وفي هامش (ش) : كنفه: لطفه.

(7) في (ز) زيادة: إني.

(8) في (ش) زيادة: الذي.

(9) في (ش) : أطلع. وفي (ز) ، (أ) : يطلع.

(10) هود: 18.

(11) رواه البخاري كتاب المظالم، باب قوله تعالى: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} (2441) ، وكتاب التفسير، باب سورة هود قوله تعالى: {وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ} =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت