فهرس الكتاب

الصفحة 3686 من 16476

به، ويعرفكم إياه، {فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ} (فيغفر {لِمَنْ يَشَاءُ} للمؤمنين، {وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} الكافرين) [1] . فهذا معنى قول الضحاك [2] ، والربيع [3] ، ورواية [4] العوفي والوالبي عن ابن عباس [5] . يدل عليه قوله تعالى: {يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} ولم يقل: يؤاخذكم، والمحاسبة غير المعاقبة، فالحساب ثابت، والعقاب ساقط.

ومما يؤيد هذا حديث النَّجْوى، وهو ما روى قتادة عن صفوان ابن مُحْرِز [6] قال: بينا [7] نحن نطوف بالبيت مع عبد الله بن عُمر؛ إذ عَرَض

(1) في (ش) ، (ح) ، (أ) : فيغفر للمؤمنين ويعذب الكافرين.

(2) ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 575، والنحاس في"معاني القرآن"1/ 329، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 360.

(3) تقدم تخريجه.

(4) في (ز) : ورواه.

(5) رواية العوفي أخرجها الطبري في"جامع البيان"3/ 147، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 573 (3058) .

ورواية الوالبي أخرجها الطبري في"جامع البيان"3/ 147، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 572 (3057) ، وعزاها السيوطي في"الدر المنثور"1/ 663 - 662 لابن المنذر.

(6) صفوان بن مُحوِز بن زياد المازني أو الباهلي البصري.

ثقة، عابد. توفي سنة أربع وسبعين. ويرى الذهبي أن وفاته تأخرت إلى حدود سنة تسعين.

انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 4/ 423،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 286،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 2/ 214،"تقريب التهذيب"لابن حجر (2941) .

(7) في (ح) ، (أ) : بينما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت