فهرس الكتاب

الصفحة 3708 من 16476

وروي عن نافع: (وكُتْبِهِ ورُسْلِهِ) مخففين [1] ، والباقون بالإشباع فيهما على الأصل.

قوله [2] : {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} فنؤمن ببعض ونكفر ببعض [3] ، كما فعلت النصارى واليهود. وفي مصحف عبد الله؛ (لا يُفرِّقون) [4] . وقرأ جرير بن عبد الله [5] ، وسعيد بن جبير، وأبو زرعة

= على حرفين مثل رسلنا ورسلكم ورسلهم بإسكان السين، وثقل ما عدا ذلك.

وقال الواحدي في"البسيط" (1/ 17 أ) : الصحيح من مذهب أبي عمرو أنَّه يخفف ما أضيف إلى مكني على حرفين ..

(1) في (ح) زيا دة: بجزمتين.

انظر 94"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 379،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 694

(2) ساقطة من (ح) ، (أ) .

(3) ساقطة من (ش) .

(4) عزاها له ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 24) ، والكرماني في"شواذ القراءة" (46 أ) ، والزمخشري في"الكشاف"1/ 331، وقد ذكر النحاس في"معاني القرآن"1/ 330 أن ابن مسعود يقرأ: (لا يفرق) .

(5) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك البجلي القسري أبو عمرو وقيل: أبو عبد الله اليماني. أسلم سنة عشر، وقيل قبلها، وبعثه - صلى الله عليه وسلم - إلى ذي الخَلَصة، فهدمها. وكان جميلًا، قال عمر: هو يوسف هذِه الأمة. سكن الكوفة، ثم اعتزل الفريقين، وسكن قرقيسيا إلى أن مات بها سنة إحدى وخمسين، وقيل بعدها.

انظر:"أسد الغابة"لابن الأثير 2/ 279،"تهذيب الكمال"للمزي 29/ 411،"الإصابة"لابن حجر 1/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت