فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 16476

وللتوحيد وجهان: أحدهما: أنهم [1] أرادوا به القرآن خاصة [2] . والآخر [3] : أنهم أرادوا به [4] جميع الكتب؛ لقول [5] العرب: كثر اللبن، وكثر الدرهم والدينار في أيدي الناس. يريدون الألبان والدراهم والدنانير [6] . يدل عليه قوله تعالى: {فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} [7] .

{وَرُسُلِهِ} جمع رسول. وقرأ الحسن. (ورُسْلِهِ) بسكون السين [8] ؛ لكثرة الحركات. وكذلك روى العباس [9] عن أبي عمرو [10] .

(1) ساقطة من (ح) .

(2) انظر:"الحجة"لابن زنجلة (ص 152) ،"الحجة في القراءات السبع"لابن خالويه (ص هـ 15) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 1/ 323"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 1/ 122.

(3) في (أ) : والثاني.

(4) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(5) في (ش) ، (ح) ، (ز) : تقول. وفي (أ) : كقول.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 152،"معاني القرآن"للزجاج (ص 379) ،"علل القراءات"للأزهري 1/ 102.

(7) البقرة: 213.

(8) عزاها له ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 24) ، والكرماني في"شواذ القراءة" (46 أ) ، وأبوحيان في"البحر المحيط"2/ 379.

(9) هو ابن الفضل الواقفي.

(10) عزاها له ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 24) ، والواحدي في"البسيط" (1/ 171 أ) ، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 379، والسمين الحلبي في"الدر المصون"2/ 694.

وقال ابن مجاهد في"السبعة" (ص 195) : فقرأ أبو عمرو ما أضيف إلى مكني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت