فهرس الكتاب

الصفحة 3711 من 16476

إذا أمور الناس دِيْكَت دَوْكا [1] ... لا يرهبون أحدًا رَأَوْكا [2]

{وَقَالُوا سَمِعْنَا} قولك {وَأَطَعْنَا} أمرك، خلاف ما قالت اليهود.

روى حكيم بن جابر [3] أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين نزلت:

= شيبة في"المصنف"11/ 418 (33872) ، وأبو عبيد في"الأموال" (ص 153) (310) ، وابن زنجويه في"الأموال"1/ 310 (475) ، وابن الجارود في"المنتقى"انظر"غوث المكدود"3/ 328 (1071) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"11/ 134 (4806) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"8/ 361 - 362 (3310 - 3312) ، وابن عبد البر في"التمهيد"6/ 457، والبيهقي في"السنن الكبرى"6/ 290 كلهم من طرق، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا به. وفيه زيادة.

وقد رواه البخاري كتاب فرض الخمس، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"أحلت لكم الغنامْ" (3124) ، ومسلم كتاب الجهاد، باب تحليل الغنائم لهذِه الأمة خاصة (1747) ، كلاهما من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة مرفوعًا بمعناه، (1822) كذا في هامش الأصل، (ش) ، (ح) . وفي الأصل، (ز) ، (أ) : ديوكًا.

(1) في هامش الأصل: دأوكا.

(2) لم أجده في"ديوانه"، وهو في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 3/ 427،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 380،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 695. والدَّوْك: الاختلاط، وقع القوم في دَوْكَةٍ ودُوكة؛ أي وقعوا في اختلاط من أمرهم وخصومة وشر. وباتوا يدكون دَوْكًا: إذا باتوا في اختلاط ودوران.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 443 (دوك) .

(3) حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي الكوفي.

ثقة، تابعي، وأبوه صحابي، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. توفي سنة (82 هـ) ، وقيل (95 هـ) ، وقيل غير ذلك.

انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 201،"تهذيب الكمال"للمزي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت