فهرس الكتاب

الصفحة 3717 من 16476

القائل: ما يسعك هذا الأمر. أي ما يحل لك [1] . فبين الله تعالى أن ما كلَّفَ عباده فقد [2] وَسَّعَهُ لهم، والله أعلم بالصواب [3] .

قوله [4] : {لَهَا مَا كَسَبَتْ} أي: للنفس ما عملت من الخير والعمل الصالح. لها أجره وثوابه. {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} من الشر والعمل السيئ. عليها وزره ووباله.

قوله: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا} أي [5] : لا تعاقبنا. قال أهل المعاني: وإنما خرج على لفظ المفاعلة وهو فعل واحد؛ لأن المسيء قد أمكن من نفسه وطَرَّقَ السبيل إليها بفعله، فكأنه أعان عليه مَن يعاقبه بذنبه [6] (ويأخذه به، فشاركه) [7] في أخذه [8] .

{إِنْ نَسِينَا} جعله بعضهم [9] من النسيان الَّذي هو السهو. قال الكلبي: كانت بنو إسرائيل إذا نسوا شيئًا مما أمروا به أو أخطؤوا،

(1) ذكره أبو منصور الماتريدي في"تأويلات أهل السنة"1/ 668، وعزاه للحسن. وذكره الحيري في"الكفاية في التفسير"1/ 248، وعزاه للحسين بن الفضل.

(2) في (ش) : فهو.

(3) ساقطة من (ش) .

(4) زيادة من (ش) .

(5) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(6) عليها طمس في (ش) .

(7) في (ح) : ويأخذ به فقد شاركه.

(8) انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 7/ 125،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 382،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 701.

(9) عليها طمس في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت