فهرس الكتاب

الصفحة 3718 من 16476

عجلت لهم العقوبة، فحرّم [1] عليهم شيء من مطعم أو مشرب، على حسب ذلك الذنب، فأمر الله تعالى نبيه والمؤمنين أن يسألوه ترك مؤاخذتهم به [2] .

وقال بعضهم: هو من النسيان الَّذي هو الترك والإغفال [3] . قال الله تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} [4] والأول أجود.

{أَوْ أَخْطَأْنَا} جعله بعضهم من القصد والعمد، يقال: خَطِئ [5] فلان. إذا تعمد، يَخْطَأ خَطَأ وخِطْأ، قال الله تعالى: {إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [6] وأنشد [7] :

عبادُك يُخْطِئون وأنت ربٌّ ... بكَفَّيْكَ المَنَايا لا تموتُ

(1) في (ش) ، (ح) ، (أ) : فيحرم.

(2) في (ش) ، (ح) : بذلك.

ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 357، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 655.

(3) انظر:"الأشباه والنظائر"لمقاتل (ص 239) ،"جامع البيان"للطبري 3/ 155،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 370،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 332،"تأويلات أهل السنة"للماتريدي 1/ 671 - 673.

(4) التوبة: 67.

(5) في (أ) : أخطأ.

(6) (1533) الإسراء: 31.

(7) في (أ) زيادة: بعضهم.

ولم أهتد لقائله، وذكره أبو الثناء الأصبهاني في"أنوار الحقائق الربانية"5/ 2261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت