فهرس الكتاب

الصفحة 3719 من 16476

وجعله آخرون [1] من الخطأ الَّذي هو الجهل والسهو [2] . وهو الأصح [3] ، لأن ما كان عمدًا من الذنب، فهو غير معفوٍّ [4] عنه؛ بل هو في مشيئة الله عز وجل ما لم يكن كفرًا.

قال عطاء: {إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} (يعني: إن) [5] جهلنا أو تعمدنا [6] . وقال ابن زيد: {إِنْ نَسِينَا} شيئًا مما افترضته علينا {أَوْ أَخْطَأْنَا} شيئًا مما حرمته علينا [7] .

قال الزهري: سمع عمر (بن الخطاب) [8] - رضي الله عنه - رجلًا يقول: اللهم اغفر لي خطاياي. فقال: إن الخطأ مغفور [9] ، ولكن قل: اللهم اغفر لي عمدي [10] .

(1) في (ش) ، (ح) ، (أ) : الآخرون.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 155 - 156،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 370،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 333،"تهذيب اللغة"للأزهري 7/ 497 (خطأ) .

(3) قال ابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 394: وذهب كثير من العلماء إلى أن الدعاء في هذِه الآية إنما هو في النسيان الغالب والخطأ غير المقصود، وهذا هو الصحيح عندي.

(4) في (ش) ، (ح) : مغفور.

(5) في (ح) : أي.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 357، وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 383 - 382.

(7) رواه الطبري في"جامع البيان"3/ 155.

(8) ساقطة من (ش) ، (ح) .

(9) في (ش) : إن الخطايا مغفورة.

(10) ذكره أبو الثناء الأصبهاني في"أنوار الحقائق الربانية"5/ 2261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت