فهرس الكتاب

الصفحة 3781 من 16476

(قوله تعالى) [1] : {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} : أي: ميل عن الحق، وقيل: شك [2] {فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} .

= الأربعة عشر التي ذكرناها، وذلك يبلغ منه جملة كبيرة، وإن حسبت مع التكرر فأطمُّ وأعظم، والله أعلم.

وانظر:"فتح القدير"للشوكاني 1/ 31.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"2/ 5 - 6: ونسبه ليونس بن بكير في"المغازي"، وابن المنذر في"تفسيره"من وجه آخر عن ابن جريج معضلًا.

وانظر:"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 2/ 659،"الإصابة"لابن حجر 1/ 545 (1027) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 381،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 396 - 397،"مفاتيح الغيب"للرازي 7/ 162 - 163.

وقد أكثر المُفسرون في تعيين المحكم والمتشابه المراد في هذِه الآية كما تقدّم، والذي يظهر أن المراد بالمحكم في هذِه الآية هي: المفصلات المبينات الثابتات الأحكام المتضحات المعاني لكل من يفهم كلام العرب، لا يحتاج فيهن إلى نظر ولا يتعلق بهن شيء يُلْبِسُ.

والمتشابهات هي التي فيها نظر، وتحتاج إلى تأويل وتصريف، فأهل الحق يأولونها تأويلها المستقيم، وأما أهل الزيغ فيطلبون تأويلها على منازعهم الفاسدة، وذلك أن التشابه الذي في هذِه الآية مقيد بأنه مما لأهل الزيغ به متعلّق للّبس على المؤمنين.

مقتبس من كلام ابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 402 في هذِه المسألة.

وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 11،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 210 - 211،"مفاتيح الغيب"للرازي 7/ 173.

(1) من (س) .

(2) قال الراغب الأصبهانيّ في"مفردات ألفاظ القرآن" (167) : الزيغ: الميل عن الأستقامة إلى أحد الجانبين، وزاغ وزال ومال متقاربة، لكن زاغ لا يقال إلَّا فيما كان عن حق إلى باطل.

وانظر:"روح المعاني"للألوسي 3/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت